مالي وللنجوم ِ … نديما اصبحت ْ
و النوم مغادر ُ الاجفان ِ !
أ سهرُ ليالي الصوم وَلـــَّــت ْ
ام كلَّ الاعياد ُ باتت عيدُ رمضان ِ
اخشى ان يمضي العمر خريفا ً
لا للروح ِ مساكنا ً ولا للقلب اوطان ِ
دماءٌ تـُمْطرُ سحبنا
و اشلاءٌ تتناثرُ في الميدان ِ
ان عدم التمكن من كتابة اكثر من جملة لهي انتكاسة من جملة الانتكاسات التي نمر بها مادمنا لانستطيع ان نرفض امورا كثيرة في واقعنا ينتقم القلم والكلم منا فيهجرنا ليثأر من جبننا وخوفنا ويسخر منا لانه سلبنا ما تبقى لدينا من ادوات الثورة والرفض بعد ان بلعنا السنتنا
مالي وللنجوم ِ … نديما اصبحت ْ
و النوم مغادر ُ الاجفان ِ !
أ سهرُ ليالي الصوم وَلـــَّــت ْ
ام كلَّ الاعياد ُ باتت عيدُ رمضان ِ
اخشى ان يمضي العمر خريفا ً
لا للروح ِ مساكنا ً ولا للقلب اوطان ِ
دماءٌ تـُمْطرُ سحبنا
و اشلاءٌ تتناثرُ في الميدان ِ
اطلقت ْ عليها وابل رصاص الكلمات دون رحمة وبكل قوتها ( كأنها تنتقم من القوانين التي تمنع معاقبة الاخرين عرفيا والتي تنادي بحرية المرأة لتتجرد من انسانيتها وارتدائها ثوب الحيوانية ، فحتى الحيوانات لا تقبل ان تعيش بغريزتها فقط بل تفرض على نفسها وعلى مجموعاتها قوانين وشرائع تنظم حياتهم وترسم لهم حدودا لا يجب تجاوزها حتى من قائدهم ) وهي تنظر الى تلك الواقفة مرتدية قناع الشرف والعفاف المحاولة ان تصم اذنيها عما تسمعه وتحاول التمسك ببقايا هيكلها لتمنع تساقط أشلاءها داخليا من الانهيار ومهما حاولت ان تظهر لرئيستها انها بريئة ومريضة .. لا حياة لمن تنادي .. والادهى ان أمر التنقل الى دائرة اخرى هوى كالصاعقة فوق رأسها … اجتهدت ان تجد حرفا لتشكل كلمة تدافع بها عن نفسها .. لم تجد في ذاكرتها أي بريق أمل تتمسك به …
طردتها رئيستها من غرفتها ومن البناية … كانت خطاها ثقيلة واقدامها لا تقدر ان تحمل ذاك الجسد النحيل …كأن لم يكفها ما بها وما تعاني منه … شعرت بظلام حالك في تلك الظهيرة المشمسة …. لم تشعر الا انها امام سجنها المؤبد ….
عادت اليوم التالي وهي تحمل كفنها .. قطعة بلاستك صغيرة تحكم اغلاق شئ ما … يظهر لونه … قاتم .. لا بأخضر ولا ببني … كأنه قطعة روث مبلل او شئ اشبه بهذا …وسط قطعة قماش صغيرة بيضاء … وبصوت مرتجف وقلق :
- سيدتي هذا كفني فأقبليه ان شئت … او اقتليني .. فلست ابالي بموت جديد …. اموت كل يوم الف مرة … اولا واخيرا لست اطلب قطرة حياة ….
-
صديقتي لا تؤمن بـــــ …..
دخلت المدرسة وكبرت وزادت تألقا وجمالا ونجاحا وطلب قلبها الكثيرون ولكنها كانت ترفض لانها ببساطة لا تؤمن بالحب فترة المراهقة ولديها خططها المستقبلية بعيدا عن الحب وتضييع الوقت …….
نجحت بتفوق وحصلت على معدل عال ودخلت الكلية التي لطالما حلمت بها … احبها شبابا كثيرين من مختلف الكليات والاعمار والمستويات والطبقات … لكنها ! رفضت فهي لا تزال لا تؤمن بالحب وقت الدراسة وخصوصا الجامعية لانها مجرد فترات عابرة وتمضية وقت لا اكثر …..
تخرجت من الكلية بمعدل ممتاز وقدمت لدراسة الماجستير وقع في حبها زملاء الماجستير وبعضا من من كانوا يدرسونها من شهادات عالية لكنها لم تؤمن بعد بالحب ولا باي نوع من العلاقة غير الدراسية فقط ….
اكملت الماجستير وحصلت على الدكتوراه وهي بنفس الايمان السابق " لا وجود لما يسمى بالحب ولا بالعيش مع …. رجل ! "
تعين وكبر مركزها الوظيفي والايام تمر … فلا حب في الوظيفة و لا حب في العمل ولا حب في الشارع ولا في السوق ولا في المراكز العلمية والثقافية ولا في المؤتمرات العلمية و لا عبر التلفونات ولا عبر الاهل والمعارف ….
اشترت جهاز كومبيوتر عند وصوله لبلدها واشتركت في الانترنت .. تعرفت على الكثير الكثير … الى ان قالت في احد الاي
الى صديقتي الغالية لوليتــــــــا د . م . مهداة اليك من قلب اشتاقك كثيرا ويتمنى ان يعرف اخبارك التي توقفت عن معرفتها بسبب ظروف العراق منذ بداية التسعينات والى الان
لوليتا الغالية احبك كثيرا ولن انساك يوما
اختك ابدا
…………………………
قصيدة لوليتـــــــــــــــا :للشاعر العربي الكبير نزار قباني,شعر عربي
لوليتا
صار عمري خمس عشرة
صرت أحلى ألف مرة
صار حبي لك أكبر
ألف مرة..
ربما من سنتين
لم تكن تهتم في و جهي المدور
كان حسني بين بين
و فساتيني تغطي الركبتين
كنت اّ تيك بثوبي المدرسي
و شريطي القرمزي
كان يكفيني بأن تهدي إلي
دمية.. قطعة سكر
لم أكن أطلب أكثر
و تطور..
بعد هذا كل شيء
لم أعدأقنع في قطعة سكر
ودمى تطرحها بين يدي
صارت اللعبة أخطر
ألف مرة..
صرت أنت اللعبة الكبرى لدي
صرت أحلى لعبة بين يدي
صار عمري خمس عشرة
بدأت هنا في مكتوب باسم لوليتا صديقتي وبعد حين غيرته الى اسمي وداد محمد واضفت اسم بغدادي تيمنا بموطئ قدمي الاول ولكون الكثيرات بأسم وداد محمد يكتبن في الانترنت .... وكما اغتيلت احلام لوليتا اغتيلت بكل قسوة احلام وداد حتى بت لا اعرف ان اكتب غير بضعة كلمات
حاولت ان اعود الى لوليتا ربما ترجع وتعود احلامنا من جديد ويعود القلم ليتعلم ابجدية الكتابة ليبدأ درس الانشاء بدون تردد ودون خوف وبحرية!