راح أمام الآلهة ليطلب منها التقرب ، لكنها لم تعطف عليه ولو بنظرة …… احتار فيما يفعل .. لماذا تعامله بهذا الشكل !! ما الخطأ في الأمر ؟؟
لا بد إني قد ارتكبت خطيئة ما ، فكر في نفسه ….
حسنا … هرع إلى الأرض ليحرثها ويزرعها من جديد .. وعندما آن أوان الحصاد تودد للآلهة بثمرة الحصاد مرة أخرى يطلب رضاها …….. وتكرر الأمر نفسه ..
لا .. هنالك خلل ما ! لكن كيف ؟
عاد إلى بيته مسرعا وأعاد ترميمه وصبغه بألوان بدائية من الطبيعة … وعطر البيت وكنس باب داره …. عاد بخوف وقلق إلى الآلهة علها تسامحه وتعطف عليه … الأمر سيان …. لا تغيير و لا تزال غاضبة وغير آبهة به … ما العمل …؟
قرر أن يحضر وليمة كبيرة لأهل القرية كلها يذبح فيها الذبائح وينحر ما ينحر … وكانت وليمة فاخرة لا ينقصها أي طقس ديني أو اجتماعي ولا حزبي………
ليست راضية بعد …….
" تبا لك أيتها اللعينة ! ما بالك لا ترضين عني ؟ ! ""
























