ابنتي مع اول يوم من العام الدراسي الجديد
اشترينا ملابسا جديدة للعام الدراسي وحقيبة جديدة واحذية تناسب ارضية المدرسة اولا وكم حركة الاطفال غير الهادئة لم ار َ الابتسامة على محيا ابنتي الصغيرة قدر ما وجدتها مهمومة … قلت في نفسي لربما لم يعجبها ما اشترينا ولكن هذا ما موجود في السوق المحلي مهما كانت رداءة المنتوج المهم ان التجار يحصلون على اربع اضعاف السعر الاصلي ..
حان موعد نومها ولكنها لم تستطع ان تنام بارتياح وكانت تهمس بينها وبين نفسها كلاما غير مفهوما … لم اتعمق في الامر لأني على يقين انه التوتر الذي يسبق تجربة العام الجديد وما سيحويه من مفاجآت واحداث ٍ جديدة … سمعتها تتأوه وتشكو الما في بطنها انقلب يقين ما توقعته الى اخر ولكني حاولت ان ابدو غير مبالية للأمر كأني لم اسمعها .. لكن الليل كان طويلا وشكواها وقلقها كان واضحا بشكل لم يدعني ان انام بارتياح …
صباح اليوم التالي جلست قربها لأصحيها بابتسامة ومزح كي افهم بشكل اكيد ما شكواها فلم تكذب خبرا وانفجرت في وجهي شاكية :
- لا احب ان ادرس ولا اريد الذهاب … انا فقط اريد ان ارى صديقاتي !
تساقطت دموعها فورا استغربت انها لأول مرة لا تريد الذهاب للمدرسة ..
- ما بك حبيبتي لم تكرهين المدرسة هكذا ؟ كان سؤالي اليها ..
- ماما ان الست فلانة ستكون معلمتنا هذه السنة وهي معلمة لا إنسانية ولا تعرف التفاهم ولا التعامل مع الطلبة .. لقد سمعت شكوى كثيرة ضدها من قبل طلاب صفها في العام الماضي وانا لا احبها ابدا
حضنتها وقبلتها ثم سألتها : ماما هل تعاملت معها بشكل مباشر ؟
_ لا
_ طيب كيف يمكنك ان تحكمي عليها هكذا فقط لأنك سمعت من الاخرين كلاما قد يكون غير صحيحا !؟
ابنتي سأخبرك امرين حدثا معي ومن ثم احكمي .
قبل سنوات كان قد تم نقل احدى المدرسات الينا وانتظرتُ ان تأتي للمدرسة لمدة شهر تقريبا . احد الايام وجدت امرأة جالسة في غرفتي وكانت مستاءة جدا كأن بيني وبينها ثأر قديم .. سلمت عليها وجلست في مقعدي لأعرف ماذا تريد ولم هي هكذا …. سألتني ان كنت مديرة المدرسة فأجبتها بنعم . ثم قالت انها المدرسة للمادة الفلانية وهي لا تريد ان تداوم معنا وذكرت اسبابا كثيرة غير منظمة . طلبت منها ان تبدأ العمل لحين صدور امر اخر لنقلها بناءا على رغبتها .. في تلك الفترة تعرفنا على بعض بشكل اوسع ثم اخبر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ