محاولات ….
كتبهاوداد محمد بغدادي ، في 2 تموز 2009 الساعة: 12:16 م
راح أمام الآلهة ليطلب منها التقرب ، لكنها لم تعطف عليه ولو بنظرة …… احتار فيما يفعل .. لماذا تعامله بهذا الشكل !! ما الخطأ في الأمر ؟؟
لا بد إني قد ارتكبت خطيئة ما ، فكر في نفسه ….
حسنا … هرع إلى الأرض ليحرثها ويزرعها من جديد .. وعندما آن أوان الحصاد تودد للآلهة بثمرة الحصاد مرة أخرى يطلب رضاها …….. وتكرر الأمر نفسه ..
لا .. هنالك خلل ما ! لكن كيف ؟
عاد إلى بيته مسرعا وأعاد ترميمه وصبغه بألوان بدائية من الطبيعة … وعطر البيت وكنس باب داره …. عاد بخوف وقلق إلى الآلهة علها تسامحه وتعطف عليه … الأمر سيان …. لا تغيير و لا تزال غاضبة وغير آبهة به … ما العمل …؟
قرر أن يحضر وليمة كبيرة لأهل القرية كلها يذبح فيها الذبائح وينحر ما ينحر … وكانت وليمة فاخرة لا ينقصها أي طقس ديني أو اجتماعي ولا حزبي………
ليست راضية بعد …….
" تبا لك أيتها اللعينة ! ما بالك لا ترضين عني ؟ ! ""
قالها بينه وبين نفسه وخاف أن تسمعه الروح الإلهية وتلعنه ….
ما الحل !!! تبا لها !!
ومن شدة الهم والتعب استلقى تحت ظل شجيرة صغيرة قرب مكان الآلهة … تمدد بجسمه عله يجد حلا …وراح غارقا في النوم …. …..
لم يصح إلا على دغدغة ورقة ندية على خده …
أيها النوم الجميل كم احبك ..!!
ماذا !!!!!!!!! أنا اسعد رجل على الأرض ؟؟!!!
وأخيرا !!! رضيتي عني أيتها الآلهة المبجلة… شكرا لك شكرا لك …….
لو كنت اعلم إن سبها ولعنها يريحها لكنت فعلت منذ البدء … لا يهم ! المهم أنها رضت عني فحسب….
وعاد سعيدا فرحا ولم يفش سره لأي احد……..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:حكايات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:14 ص
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:16 ص
وداد
في أول مرور لي بمدونتك
دعيني اسجل اعجابي المبدئي بالمكتوب هنا
ولابد من توجيه الشكر للغالية منى الصاوي فقد دخلت بيتك عبر نوافذها
بانتظار قراءات أخرى
تقبلي مني اطيب التحابا
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 2:05 م
و من الحكمة ما يسحر الالباب
دمت سيدة كريمة
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 8:53 ص
الدرة الغالية زمرد
جمعتك وكل ايامك مباركة وسعيدة وموفقة
جزاك الله خيرا غاليتي وجعل اعمالك الصالحة في ميزان حسناتك يوم الدين
دمت بحب وخير وحرية
ماما وداد
……………
الاخ يوسف حساس
اهلا بك في اول مرور لك وشكرا لكلماتك الجميلة
وشكرا للزملية الغالية منى الصاوي لانها السبيل الى حضورك هنا
دمت بحب وخير وحرية
ماما وداد
……………..
اخي الغالي الساحلي
شكرا لبصمتك الراقية
دمت بحب وخير وحرية
اختك وداد
………………………
احبائي
معي صعوبة غالبا في تسجيل الدخول في مكتوب لذا اكتب الردود في توقيع واحد
* * * * * * * *
تمنيت لو ان احدا قد فهم مغزى الحكاية في ” محاولات ” نشرتها مرتين ولم اجد التعليق الذي انتظره
* * * * * * * *
شكرا لكم مروركم وزيارتكم
دمتم جميعا بحب وخير وحرية
مــــــــــــــامـــــــــــــا وداد
…………………………
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 1:53 م
تحية طيبة…
من قراءة النص الادبي اول مرة …توهمت في المقصود من انه الانسان في صورة قابيل عندما اهدى مالديه!…ثم تلاشت الفكرة عندما توسعت المحاولات!…قد يكون معناه ان الانسان بمحاولاته المتعددة لارضاء نفسه الامارة بكل شيء وهي الرمز الى الالهة هنا هو غير قادر تماما على اشباعها وبالتالي لاسبيل له سوى اشباعها بالموت وهنا النوم كناية عنه!للتشابه مع صفات الموت….
عموما للنصوص الادبية تفسيرات متعددة من اوجه كثيرة…وفي النهاية يبقى لكاتبه القصد الاوفر حظا!…
دمتي بود خالص لاحدود له….
يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 5:12 م
عذار ان كنت تتطفلت على صفحتك بخربشات متواضعة
ولكن انت السبب..
روعة حرفك المذهل اثارت خيالى وقلمى
ما أجمل أن تتمسك بحبك
حتى وإن ضاع منك
ولكن الواقع يستحيل أن تتغاضى عنه
حتى وإن كنت رجل المستحيل
والاهم من ذاك وذاك
البحث عن اليقين بين مشاعرك
لعله يحقق المستحيل
تحياتى لهذا القلم
أشهد لك بالتميز
أسلوبك راق لى كثيراً
دمت بود
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 10:28 ص
اختي وداد مساء الخير اسمحي لي بدخول مدونتك هذه المرة الاولى التي احظى بقراءة ما يخطه قلمك ..لفت نظري تعليقاتك الجميلة في مدونات صديقة فعزمت امري وقررت شن غارة مفاجئة اتمنى تكون فاتحة خير بيننا فقد اعجبني ما يخط قلمك..
لعل الإنسان بمسار حياته يشقى ويتعب لكنه لا يصل الى ما يريد إلا عندما يشاء الله ..عليه ان يرضى بما قسمه له الله هناك حديث شريف بهذا المعنى لكنه لا يستحضرني بما معناه ان الانسان لو جرى جري الوحوش فإنه لن ينال غير الي كتبته له السماء..
او لعل الحياة بمفهومها الشمولي لا تكون إلا مع الذين يديرون لها ظهورهم عندما استعطف الآلهة رفضته وعندما شتمها انصاعت لرغبته ورضيت عنه..
هيك طلع معي .
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 8:01 م
اغفلتي سدنة الآلهة فربما لم يصل قربانك اليهم ومنعه السدنه
او ربما احتال السدنة كما يفعلون وأكلوا قربانك
هل كانت الورقة الناعمه هي حبل الجلاد ..؟
وهل يُخلع الإله الباطل ويُنبذ ام يُسب ويلعن ..؟
ليس إلها من غفل عن حال عبده
وليس إلها من كان الظلم شريعته
وليس بنادم من كانت روحه قربانه وراحته في حبل جلاده
اسألي نخيل بلادنا وستعرفين اني صدقتك
القديرة وداد
لحرفك وقلمك مذاق خاص
اشكرك واشكر ذوقك
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 3:23 م
اااه من ويلات الزمان تسحق ارباب الفرح بكُرات الحرمان. .
لاعليك مدللتي ..فان طواحين الهوى قد صلبتني بازمان. .
الالم .والحزن. والبعد ..
هم ثالوث الحرمان..
واجزم ان القتل ارحم من بعد تلك الآلهة عني..
بتهلل السناء والكون ..
في فضاءت ميلاد سيدة الملائكة هيرى ..
التي عانقت زيوس ..
وحلقا معا فوق جبال الالمبوس .
ليستوطنا عرش الملائكة وليحتفي صغارا وكبار الالهة ميلاد سيدتهم.وذاك السر الكامن في الأحداق.
القديرة والرائعه وداد..
أراني على حواف تلك الآلهة وأراكِ
أغريقية الوجد والجنون.
كوني بخير.
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 6:11 ص
القدير freebook
الاخ العزيز محمد ادسان
سيدتي نجاح ابو الرب
الغالية وطن الخلود
الابن العزيز احرار
شكرا لكم مروركم وتعليقاتكم ومحاولاتكم لطرح مغزى الموضوع
احترامي لكم ولجهودكم في الشرح
دمتم موفقين وبسعادة
وبحب وخير وحرية
ماما وداد
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 1:49 ص
ماما وداد
اشكر كلامك الطيب بحقي
محبتي
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 6:13 ص
صباح الخير لسيدة الصباحات والمساءات الجميلة..
شكرا لمرورك العطر بمدونتي..
بحق اسعدني لإني كنت انتظره وبلهفة..من مثلكِ نعتز ونفخر بقدومهم الينا فزيارتهم شرف وأيما شرف..
شكرا لكِ سيدتي واتمنى دوام التواصل..
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 7:59 م
عزيزي يوسف حساس
غاليتي نجاح
شرفتماني بحضوركما الراقي نورتما الموقع اجمعه بطيب روحكما النقية
اهلا بكما كل الهلة
دمتما بحب وخير وحرية
ماما وداد
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 5:57 م
دموع وشجن
وألم في الصدر يرن
يسيل كصهر البركان
يحرق الأرض والأغصان
على الفراق والفقدان
والهجر والنسيان
قالوا مالك بالحب غرقان
والشُيب يغطي الأذان
أنت للقبر اقرب الآن
كأني لستُ إنسان
له قلب وعينان
يرى الجمال والأفتان
ونسوا شبابي زمان
يوم الروح والجسد تؤمان
فشاخ الجسد وتجعدت الوجنتان
والروح لازالت بنفس الجنان
فاخرجوا روحي وبدلوا الجسد
إني انظر الى الشباب بحسد
لا تقولوا هذا الشيخ فسد
فحبي للشمس يسد
ولقلبي صرخاتُ أسد
فليس الحب حرام
تزوج جدي بعد السبعين عام
وأنجب فتاةً وغلام
وأنا عبرت الأربعين بسلام
فلا تعيبوا القلب إذ للحب رام
ولا تصبوني بمر الكلام
فحبي حب شيخ في الأحلام
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 3:18 م
مساء الخير لصاحبة الصباحات والمساءات الجميلة..
اين جديدك يا ذات القلم الراقي!!
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 6:28 م
أزيك يا قمر
إيه ده نستيني خلاااص
وااااااااء واااااااااء .
مازلتي رائعة أيتها المرأة الحكيمة
القصة رمزية
تتحمل الكثير من المعاني
قد تكون تلك الألهة ماهي إلا النفس التي تُشقينا حينما نرضيها ،
ونحقق لها مطلبها .
لكننا عندما نلعنها ،
تريحنا .
سعدت كثيراً بما قرأت يا عزيزتي .
يارب تكوني بخير دائماً .
أخوكِ..نيجــر .
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 9:43 ص
سلامات :
عجبا آلهته …….. كالأنظمة ..؟؟
.00..
رائع .
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 3:49 م
الاعزاء
نجاح ابو الرب
احمد سعيد
العراقي المشاغب
عبد الكريم الجزائري
اهلا بكم جميعا واعطم تحية لمروركم الكريم
كل ما طرحتموه من فكرة لقصة الموضوع انتم ومن سبقكم من الاحباء اضاف للموضوع جوانبا اخرى
اشكركم على جهودكم في طرح المغزى وهي خليط مما ذكرتم اضافة الى امور خرى
احييكم جميعا واهلا وسهلا بكم
اجمل باقات ورود مختلفة الالوان والعطور مهداة اليكم من ارض بلادي
دمتم جميعا بحب وخير وحرية
ماما وداد