ان عدم التمكن من كتابة اكثر من جملة لهي انتكاسة من جملة الانتكاسات التي نمر بها مادمنا لانستطيع ان نرفض امورا كثيرة في واقعنا ينتقم القلم والكلم منا فيهجرنا ليثأر من جبننا وخوفنا ويسخر منا لانه سلبنا ما تبقى لدينا من ادوات الثورة والرفض بعد ان بلعنا السنتنا


تركيا سرطان تغلغل ارض العراق ولم يهتم به العرب

تشرين الأول 12th, 2009 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

حكومة اقليم كوردستان تعرب عن قلها إزاء قرار البرلمان التركي بشأن تمديد فترة الاجتياح العسكري
صادق البرلمان التركي هذا الأسبوع على قرار يسمح للجيش التركي بالتدخل العسكري واجتياح حدود اقليم كوردستان العراق، وبهذا الصدد قال فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان في تصريح خص به موقع حكومة الاقليم نحن في حكومة اقليم كوردستان نعرب عن قلقنا إزاء قرار البرلمان التركي بشأن تمديد فترة الاجتياح العسكري والسماح للجيش التركي بالتدخل العسكري عبر حدود اقليم كوردستان العراق.

وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية: إن إعادة تصديق وتمديد هذا القرار في هذا الوقت فضلاً عن انه يعد خرقاً لسيادة دولة مستقلة كالعراق، في الوقت نفسه لا ينسجم مع سياسة الانفتاح التي تنتهجها حكومة تركيا في الوقت الحالي. لهذا نحن لا نعد هذا القرار حلاً لأية مشكلة، وعلى العكس من ذلك تماما، الانفتاح والحوار هو الطريق الوحيد لحل المشاكل والأزمات.

واكد فلاح مصطفى: ان المصادقة على قرار السماح للجيش التركي باجتياح حدود اق

المزيد


اسباب الفساد

حزيران 24th, 2009 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

 

 

 

ادراجي اليوم هو رد لي على موضوع الفساد وهو عبارة عن طرح اسباب الفساد وليس علاجه وقد نشر على الرابط التالي لمن يريد ان يطلع على المزيد من الردود على موضوع طرحه الزميل خليفة الحداد
http://arabelites.com/vb/showthread.php?t=6809&page=2

اعتذربداية عن التأخر في كتابة تعليق على موضوع مهم " الفساد" . قبل ان اشرع في أي ردقمت بالاطلاع على بعض المصادر التي كتبت عن الفساد وقد حاولت ان الخص ما وجدته كمايلي :

كان التعريف للفساد كما ذكر صاحب الموضوع الاستاذ خليفة حداد هو

: اساءة استخدام منصب عام لتحقيق مكاسب خاصة او لمنفعة فرد او جماعة يدين لها بالولاءاو بما تقتضيه ما نسميه بتبادل المصالح والمنافع .
الامر يتعلق بتربيه وتنشئةالفرد بشكل عقلاني سليم من قبل الاهل والمجتمع والمدرسة واحيانا ما يمليه الضمير كي لا يغبن احدا او يأكل ما ليس له حق فيه .
الفساد انواعه عديده منه الظاهر ومنه الخفي كما نرى بعض المسؤولين والتجار وكيفية ابتزازهم للاخرين ومن كل الفئات اوتعاطي اعمالا غير مشروعه وغير قانونية ناهيك عن الاخلاقية. هنا تتعرض الادارات من الناحية الاقتصادية الى الاساءة وتسوء الامور من الناحية الاجتماعية والسياسية ويكون سبب ذلك بشكل عام الى عدم المتابعة من قبل الجهات الحكومية والسياسية الىكيفية سير الامور بشكل شرعي سليم . بالتالي يؤدي ذلك الى تشويه سمعة النظام الحاكم والى البلد بأكمله.
أوجه الفساد :
-
تحويل الموارد والإيرادات الى غيرمحلها
-
سرقة موجودات الدولة بشكل قانوني " بشكل غير شرعي بالطبع " وبكل الأشكال
-
الرشاوى والبقشيش
-
التلاعب بالقوانين وأنظمة التسوق
-
التهرب من دفع الضرائب
-
الوساطة " المحاباة" والمحسوبية والمنسوبية
-
التزييف والرشاوى أثناء الانتخابات

أسباب الفساد : 1- سياسية :
أ – ضعف اليات السلطة والمساءلة
ب- سيطرة بعض النخب الحزبية او العشائرية او بعض التكتلات التي تؤدي الى مصادرة الدولة وثرواتها " خصوصا في الدول الاشتراكية او الثورية في العالم العربي"
ج – الحريات المدنية ضعيفة جدا : قمع الحريات الفردية يؤدي الى الانفجار ومن ثم تأليف تكتلات فردية قد تكبر وتنافس الاحزاب الموجودة وربما تنافس الحكم بحد ذاته ، قمع الحريات الانسانية المدنية ، قمع الحريات الاعلامية . وللتخلص او تقليل هذه المشكلة يتعين على المواطنين ان يمتلكوا القدرة على الإلمام بأنشطة حكوماتهم والتصرف حيالها على هذا الاساس .
د – نقص المصداقية( الشفافية ) وهي افضل وسيلة لمنع وقوع الفساد .

2- عوامل بيروقراطية كوصول افراد محدودين الى موارد الدولة والتمتع بامتيازات كثيرة خاصة ما تتعلق بالمناصب الادارية. لأن بعض المسؤولين يتصرفون بشكل كبير على الادوات التي تنظم المكاسب الاجتماعية والاقتصادية والجهات الخاصة مستعدة لدفع مبالغ غير شرعية لحصول على تلك المكاسب .

3- عوامل قانونية : أ - غياب تشريع مناهضة الفساد وضعفه
ب – محاكم مُطلعة ومستقلة، فمن الضروري وجود قضاة مستقلين اقوياء ومُطلعين .
ج - شرطة قوية مستقلة تخدم المواطنين وليس الاغنياء والمسؤولين فقط .

4- عوامل اقتصادية :
-
بيع ثروات البلاد والتلاعب بالايرادات
-
صفقات الشراء الكبرى وتوقيع عقود كبيرةالحجم ( كما في الدفاع والبنى التحتية (
-
مستوى التنمية الاقتصادية ( دفع رشواتمقابل بعض الخدمات(
-
خلق مناخات اقتصادية احتكارية من قبل الحكومات والسماح للمسؤولين للترويج لمصالحهم الخاصة بسبب ذلك
-
الرسوم الجمركية يمكن ان يوجدخرق وتلاعب وتهريب

5 – عوامل دولية :
-
الاستعمار
-
في الحكمالشيوعي في روسيا في فترة الانتقال العشوائي من الحكم الشيوعي الى نظام السوق
-
فراغ السلطة ( جراء انهيار مثل تلك الانظمة الى العودة الى البنى التحتية الضالعة

المزيد


المؤامرات الدولية بحق الأمة الكوردية

تشرين الأول 30th, 2007 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

 

المؤامرات الدولية بحق الأمة الكوردية

مسعود عكو
messudakko@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 681 - 2003 / 12 / 13
 

 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>

 

مقدمة لا بد منها:
بعد انهيار الملكية في الإمبراطورية الفرنسية وتسلم الثوار الحكم في البلاد تلك اللحظة غيرت الكثير من مجرى التاريخ وبدلت الكثير من المقاييس التي كانت سائدة في القرن الثامن عشر وأدت هذه الثورة البشرية إلى تغيير محور الأحداث بل أدت إلى خلق نموذج جديد للوجود البشري الذي سمي بعد ذلك بعصر القوميات.

إن تعاقب الأحداث التاريخية على شعوب الخليقة ابتداءاً من كوارث بيئية طبيعية فرضتها الطبيعة بقسوة على سكان الأرض وانتهاء بالأحداث البشرية المفتعلة من حروب ومعارك وواحتلالات للأرض واضطهاد للإنسان كل تل العوامل خلقت من البشر قوميات وفرقتهم على شكل شعوب وأمم تعيش بجوار بعضها البعض حيث صار لكل أمة من الأمم تاريخ وثقافة وحضارة مستقلة قائمة بذاتها عمل الأوائل للحفاظ عليها من الضياع واستمر الحاضرون في البقاء عليها بل التفاخر بها أمام الشعوب والأمم الأخرى.

إلا أن وكما بدأنا الحديث لم يعجب هذا التاريخ والإرث الحضاري لأمم فقيرة مصالح الأمم الأكثر قوة وغنى وجبروت منها حيث قامت الأخيرة باضطهاد الأولى ولعنت سافلها واقتلعت جذورها من أعماقها التاريخية وحولتها من حضارات وإرث تاريخي إلى أوابد تتذكرها شعوبها بخوف ووجل من جراء ظلمها ولا يمكن الجهر بها لكي لا ينصب جام غضب القوي عليها.

تلك هي حال كل القوميات والأقليات الضائعة بين شعوب وأمم الأرض وحال الأكراد كحال إخوانهم من القوميات الأخرى تفرقوا وتشردوا واضطهدوا على يد جلاوذة الأرض وجلاديها ابتداءً من الفاشية الكمالية التركية ومروراً بالشاه والخميني في إيران وانتهاءاً بهولاكو العرب الطاغية المهزوم صدام حسين.

لن أدخل في الحديث المعهود من قبل الكثير من الكتاب الكورد والذين لا هم لهم سوى أن يبرهنوا على الوجود التاريخي للكورد في كوردستان ويبحروا في المطالعات التاريخية ويحضروا الأدلة القاطعة للوجود الكوردي في خمسة دول كل ذلك ما عاد يهمنا كأكراد مقسمين بين حدود تلك البلاد ولن نعود للعمل فقط من أجل البرهان على وجونا كقومية ثانية في البلاد رغم تعند كل الحكومات التي مرت على السلطة في تركية وإيران والعراق  وسورية وحتى في أرمينيا كلها لها نفس الرؤية ووجهة النظر ذاتها من ناحية القضية الكوردية ووجود الشعب الكوردي وتصنيفه كقومية ضمن الفسيفساء الاجتماعي المزركش لتلك الدول

 الوجود الكوردي في كوردستان المقسمة بات موضوعة لا تقبل النقاش ولا الشك في صحتها أو خطأها الكورد شعب وجد نفسه في كوردستان كغيره من الشعوب كما وجد العرب أنفسهم في الوطن العربي والفرس في بلاد فارس و الفرنسيين في فرنسا وكافة الشعوب التي وجدت نفسها على أرضها التي ورثتها من آبائها و من أجدادها حيث كمتوالية تبعية الأرض للذي يعيش عليها حتى ولو كانت تلك الأرض وجد عليها قوميات وشعوب أخرى.

إلا أن كوردستان كغيرها من البلدان والدول التي مزقتها همجية الاستعمار وجزأتها مصالح الدول الكبرى في أعماق القرون المنصرمة ولم تدفع ضريبة تلك الدول إلا الشعوب البريئة والتي دائماً هي البنك الوحيد الممول لتلك الحروب وشيكاتها المفتوحة من دماء شهدائها و جثث أبنائها وقبورهم التي أصبحت شاهد عيان على حقبة تاريخية مظلمة ومتفرجين في تراجيديا مأساوية.

تقسيم كوردستان تاريخياً:

قسمت كوردستان على يد الاستعمار وبالاتفاق مع حكومات عميلة لها بغية مصالح خاصة لكلا الطرفين على حساب تلك الأمة المسكينة والتي لم تذق في حياتها طعم حلاوة الوجود سوى تجرع السموم والنحيب على الموتى والقتلى حيث حكمت الدولتان العثمانية والصفوية (القاجارية لاحقا), واللتان كانتا حتى انتهاء الحرب العالمية الأولى أعظم قوتين في الشرق لمدة خمسة قرون, عددا كبيرا من الشعوب المختلفة من حيث العرق والدين والمذهب, ولكن بانتهاء الحرب على أعقاب اتفاقية مودورس في (31/10/1918) ضعفت الدولتان العثمانية والقاجارية وشلت قدراتهما, فحددت دول أوربا التي عرفت بدول التحالف مصير الامم التي كانت ترزح تحت حكم تينك الدولتين.
من المعلوم ان دولا كبيرة كـ(بريطانيا, روسيا, فرنسا) والتي كانت تملك امكانات هائلة عسكريا, سياسيا واقتصاديا, تتفوق بها على الدولتين المذكورتين, قامت في غمرة الحرب العالمية في عام (1916) بعقد اتفاقية فيما بينها اشتهرت باسم معاهدة (سايكس-بيكو), قسمت بموجبها الدولة العثمانية وتوزعت كوردستان التي كانت تحت نير العثمانيين بين الدول القوية تلك.
بموجب المعاهدة الروسية-الفرنسية في (13/4/1916) والتي كانت تشكل الجزء الأول من معاهدة سايكس بيكو, كان يتوجب ان تسيطر روسيا القيصرية على جزء كبير من كوردستان الشمالية عدا كوردستان الشرقية التي كانت تهيمن عليها أساسا, وبموجب الجزء الثاني من المعاهدة والذي كان اتفاقا بين بريطانيا وفرنسا عقد في (16/5/1916), كان يفترض ان تنال فرنسا قسما كبيرا من سوريا والقسم الأكبر من مناطق الأناضول وولاية الموصل, فيما تنال بريطانيا بعض المناطق الأخرى من سوريا.
ومع ان ثورات جماهيرية كوردية قد اندلعت قبل ذلك التاريخ ضد الدولتين العثمانية والقاجارية في سبيل استقلال كوردستان وتحت قيادة القيادات الكلاسيكية, ولم تثمر أيا منها, ولكن تأثير الحرب العالمية الأولى في مستقبل الأمة الكوردية بدأ من التقسيم الذي كان يضع كوردستان تحت هيمنة ثلاث دول أوربية قوية هي (روسيا, بريطانيا وفرنسا) لتتخلص نهائيا من قبضة الأتراك العثمانيين, إنما مع الأسف كانت أحداث المنطقة واندلاع ثورة أكتوبر البلشفية بقيادة لينين وتأسيس دولة شيوعية مآسي اعترضت طريق تقدم الحل الحقيقي لمستقبل المسألة الكوردية, مآسي تعاني منها هذه المسألة إلى يومنا هذا, إذ ان روسيا التي كانت تنال الجزء الأكبر من كوردستان بموجب معاهدة( سايكس-بيكو), لم تتراجع عن المعاهدة وحسب, بل أصبحت تعادي حليفتيها السابقتين (فرنسا وبريطانيا) وتحولت سياسة الروس من محاولة تقسيم الإمبراطورية العثمانية إلى الدفاع عن وحدة الأراضي التركية إلى درجة ان الدولة البلشفية بقيادة لينين كانت الدولة الأولى التي اعترفت بحركة (مصطفى كمال أتاتورك) وحكومته في أنقرة وقدمت لها المعونات المادية والمعنوية.
بعد هذه التحولات أجرت الدولتان الحليفتان الكبريان (فرنسا وبريطانيا) عدة تغييرات على معاهدة عام 1916 واتفقتا على ان تنال بريطانيا ولاية الموصل, وفي عام (1918) سيطرت بريطانيا بشكل نهائي على ولايات العراق (البصرة وبغداد) وهذه الولاية وأخرجت الجيش التركي منها.
من الواضح ان آبار نفط كركوك كانت الحافز الأقوى لبريطانيا لتحكم سيطرتها على هذه الولايات وتربطها ببعضها في إطار دولة قومية تخضع لإشرافها ونفوذها المباشرين.
جدير ذكره ان الحركة التحررية الكوردية قد ازدهرت تماما ما بين عامي (1918-1919), ولاشك في ان إعلان الرئيس الاميركي في ذلك الوقت (ويلسون) الذي طالب بحرية واستقلال الشعوب الرازحة تحت نير العثمانيين, وكذلك نشر البيان المشترك لـ(فرنسا وبريطانيا) اللتين طرحتا نفس الموضوع, كان لهما انعكاس ايجابي على قضية الشعب الكوردي وحركته, لذا أرسل الحاكم البريطاني على العراق (جيم روئيل) كمستشار له إلى السليمانية في شهر نوفمبر من العام ذاته ليقوم الأخير بتعريف الشيخ محمود كحاكم على كوردستان, وبعد أسبوعين من ذلك أعلن الشيخ محمود في (17/11) من العام ذاته أول حكومة كوردستانية والتي دامت حتى (18/6/1919).
بعد تلك المعاهدة وتلك الإعلانات الدولية, اخذ موضوع استقلال الشعوب وحقها في تقرير المصير مفهوما جديدا في القانون الدولي, بريطانيا التي سيطرت حينها على أغنى جزء من كوردستان, لم يتفق ساستها تماما على حل المسألة الكوردية حلا جذريا, إنما كانوا على وفاق فيما يخص منح الكورد حقهم في الإدارة الذاتية.
من المعلوم ان الدول المنتصرة في الحرب الأولى وخصوصا بريطانيا فكرت في عقد مؤتمر عالمي للسلم, لغرض تنفيذ مراميها السياسية وكذلك إيجاد الحلول لمشاكل المنطقة, وكان موضوع ولاية الموصل يشكل أكثر النقاط أهمية بالنسبة لسياسة الدولة البريطانية.
في ذلك المؤتمر الذي عقد في باريس ما بين (18/11/1919-21/1/1920) كانت الآراء فيما يخص الملف الكوردي هي ان تلحق جنوب كوردستان بولايتي البصرة وبغداد, وينضوي غرب كوردستان تحت الهيمنة الفرنسية, فيما تبقى كوردستان الشرقية وكوردستان الشمالية كما هما في إطار الدولتين الإيرانية والتركية. بعد ذلك بمدة عُقد مؤتمر آخر في مدينة (سان ريمو) بايطاليا خلال أيام (19-26/4/1920) تقرر فيه ان تشرف بريطانيا وفرنسا على دول (العراق, سوريا, لبنان, فلسطين, الأردن والعربية السعودية), وبحث هناك في المسألة الكوردية أيضا على الشكل الآتي:
-اقتطاع كوردستان من تركيا ووضعها تحت سيطرة الكورد.
-تتخلى فرنسا عن ذلك الجزء من كوردستان الشمالية وتقر نظام (الانتداب) لجنوب كوردستان, على ان تشرف بريطانيا عليه وتثبت سلطتها في العراق وبلاد فارس.
ورغم ان مصائر شعوب المنطقة في ذلك العصر كانت في طور التقرير من قبل الدول العظمى, إلا ان قادة وحكام الحركة التحررية الكوردية في جميع أرجاء كوردستان كانوا أيضا في طور لملمة القوى وبذل الجهود من اجل إيجاد حلول نهائية لقضيتهم, وقد لعب الجنرال (شريف باشا) كممثل عن معظم الأطراف الكوردية دورا ملحوظا أثمر عن نتائج ايجابية في مؤتمر (سيفر) في (10/8/1920), حيث تتحدث البنود (62, 63, 64) عن مستقبل الكورد, بحيث تحصل كوردستان الشمالية على حق الإدارة الذاتية ويكون للكورد حق اتخاذ القرار بشأن استقلالهم التام عن طريق استفتاء عام وتلحق ولاية الموصل بهذا الجزء.
ومع ان معاهدة سيفر لم تطرح حلا نهائيا لحسم القضية الكوردية, ولكن لأول مرة تم فيها الاعتراف بحق الشعب الكوردي وعرضت قضيته كمسألة دولية من الناحية القانونية, وفيما لو كتب النجاح لتلك البنود, كانت القضية الكوردية ستحصد الايجابيات من جهتين:
أولا: كانت (الاتفاقية) ستؤثر بشكل ملحوظ في الحدود السياسية للدول التي كان الكورد يعيشون في كنفها.
ثانيا: كان ذلك المكسب يشكل حجر الأساس لتشكيل دولة كوردية موحدة في المستقبل, ولكن للأسف لم تنتهِ أوضاع تلك الحقبة والتحولات التي حدثت بما يخدم الكورد, حيث ان ازدهار حركة مصطفى كمال أتاتورك القومية ودعم ومساندة الدولة البلشفية بقيادة لينين لتلك الحركة والموقف والرؤيا المشتركين لكلا الطرفين إزاء معاهدة سيفر من جهة وخلافات وصراعات القوى المتحالفة فيما بينها من الجهة الأخرى وتغيّر ظروف اليونان وتوقف الحرب على تركيا وفي الوقت ذاته عدم اتفاق القوى والمنظمات الكوردستانية, بحيث وقفت بعضها إلى جانب مصطفى كمال, اضافة إلى تحول السياسة البريطانية إزاء حكومة مصطفى كمال في أنقرة وبدئها بمغازلتها بهدف حل موضوع ولاية الموصل

المزيد


أصـل الكـرد بيـن الميثولوجيـا والحقيقـة

تشرين الأول 28th, 2007 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

أصـل الكـرد بيـن الميثولوجيـا والحقيقـة
التاريخ: Thursday, April 27
الموضوع: بحوث ودراسات

http://www.alitthad.com/paper.php?name=News&file=print&sid=14813

د. فرست مرعي/ جامعة دهوك ـ كلية التربية

الجزء الأول

أولاً - خرافة أصل الكرد من الجن (دراسة نقدية).
بدأت بعض وسائل الإعلام من صحف ومجلات في الآونة الأخيرة حملة تشهير منظمة ضد الجنس الكردي من ناحية التكوين الخلقي، هذه الحملة القديمة الجديدة لم تأت من فراغ، وانما استندت الى جملة نصوص تاريخية ودينية مبثوثة في بعض كتب التاريخ والتراث الإسلامي، هذه الشبهات تثار بين الحين والآخر لأسباب يعرفها مروجوها قبل غيرهم.
فكلما اقترب الكرد قاب قوسين من الحصول على حقوقهم التي فرضتها الشرائع السماوية والارضية لهم، تبدأ هذه الحملات المغرضة والاصوات النشاز تفعل فعلها السحري في النفوس المريضة للبعض، وكلما وضعت العراقيل أمام الكرد للحصول على حقوقهم أو عرقلة جهودهم، اذا بهذا الضجيج الاعلامي يتخافت شيئاً فشيئاً الى ان يتلاشى ويضمحل كلياً، ويمكن ان نعبر عن هذا الخط البياني بصيغة معادلة طردية تتضمن ما يأتي حصول الكرد على حقوقهم = اعتبار الكرد من نسل الجن والشياطين عدم حصول الكرد على حقوقهم = اعتبار الكرد من نسل آدم وحواء، وقد أردت إن أسرد هذه المقدمة لكي يكون القارئ على بينة من خرافة اعتبار الكرد من نسل الجن،

 

وكأنهم المخلوق الوحيد من هذا النسل بعكس الأجناس الأخرى من عرب وترك وفرس وغيرهم الذين هم من نسل آدم (عليه السلام)، أي إننا بعبارة أخرى نحاول إعادة الاعتبار للنازية والفاشية في ثوب جديد على حساب الكرد فكما ان النازية ادخلت اليهود وأقوام اخرى في أسفل قائمة البشر نلاحظ أن واضع خرافة اصل الكرد من الجن فعلوا الشيء نفسه بعملية ذكية تنم عن حقدٍ تاريخي دفين. فبدلاً من أن يعتذر واضعو هذه النظريات وغيرهم للكرد نتيجة الظلم والقسر والاجحاف التاريخي الذي لحق بهم طيلة القرون الماضية نلاحظ انهم صبوا الزيت على النار من خلال اعادة الاعتبار لهذه الروايات التاريخية السخيفة وكأنهما وحي منزل قطعي الثبوت قطعي الدلالة. والغريب ان البعض يحاول تصديق هذه الروايات واجترارها واعادة صياغتها في قالب عصري!! على صفحات الجرائد والمجلات، وكأن لسان حالهم يقول على الجميع من عرب وترك وفرس بذل الجهود الحثيثة لمحاولة وقف هذا المارد (الكُرد) الذي يبغي الخروج من قمقمه، لانه اذا خرج ستكون الطامة الكبرى، اذا حصل الكرد على الفدرالية، اما اذا حصلوا على دولة مستقلة او توحدت كردستان الكبرى في ظل دولة واحدة فعندئذ ستكون هذه من العلامات المباشرة لاقتراب يوم القيامة.
يقول ابو الحسن علي بن احمد المسعودي المتوفي سنة 346 هـ في كتابه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) الجزء الثاني الصفحة 123 بخصوص اصل الكرد ما يأتي: (ومن الناس من الحقهم باماء سليمان بن داود عليهما السلام حين سلب ملكه ووقع على امائه الشيطان المعروف بالجسد، وعصم الله المؤمنات ان يقع عليهن، فعلق منه المنافقات فلما رد الله على سليمان ملكه ووضعت تلك الاماء الحوامل من الشيطان، قال: أكردوهن الى الجبال والأودية، فربتهم امهاتهم وتناسلوا، فذلك بدء نسب الأكراد).
من جانب اخر يذكر الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفي سنة 381 هـ في كتابه (علل الشرائع) الجزء الثاني الصفحة 527 بخصوص نفس الموضوع في باب (العلة التي من أجلها يكره مخالطة الأكراد) يقوله: (حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي، قال سألت ابا عبدالله عليه السلام) (يقصد جعفر الصادق) فقلت له إن عندنا قوماً من الأكراد يجيئونا بالبيع ونبايعهم فقال يا ربيع لا تخالطهم فان الأكراد حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم).
وفي رواية اخرى قال: (حدثنا الحسن بن مئتل عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن بعض عمن حدثه عن ابي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام فقلت إن عندنا قوماً من الاكراد انهم لا يزالون يجيئونا بالبيع نخالطهم ونبايعهم فقال يا أبا الربيع لا تخالطهم فان الأكراد من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم ).
ومما تجدر الإشارة إليه إن القمي ادرج باب العلة التي من اجلها يكره مخالطة الأكراد بين بابين آخرين لا يقلان عن الباب المذكور سوءاً وهما (علة معاملة أصحاب العاهات) وباب (العلة التي من أجلها يكره مخالطة السفلة).
وحول تحديد اصل خرافة اصل الكرد من الجن وكيفية تسربها الى المصادر التاريخية والدينية، يبدو ان المصادر لا تسعفنا، ولكن المسعودي المؤرخ الشهير المتوفي سنة 346 هـ هو أول من أدرجها في كتابة الشهير (مروج الذهب) اما القمي معاصره المتوفي سنة 381 هـ فقد أدرج روايتين في كتابه (علل الشرائع) وربط سندهما بجعفر الصادق رضى الله عنه.
لذا لا يستطيع الباحث أن يتكهن من هو مؤسس هذه الفكرة الخرافية تحديداً، ولكن يبدو أن تأسيسها جرى في القرن الرابع الهجري وإن فكرتها مبنية على الاحتمالات الآتية :
1) ان هذه النظرية هي أحدى الأساطير التي تسربت إلى المصادر الإسلامية من الإسرائيليات، حيث يبدو الدس اليهودي واضحاً فيها من خلال الإشارة إلى نبي الله سليمان بن داود (عليهما السلام) نظير إلصاق التهم بهما، حيث تحوي بعض أسفار الكتاب المقدس على ما يماثل ما أدرجناه آنفاً.
2) تستند هذه الأسطورة على تشابه جذر الفعل العربي (كَرَدَ) بمعنى (اصطاد) مع كلمة (كُرد).
3) هذه الأسطورة مبنية على تشابه المصطلح العربي (أكردوهن) بمعنى (اطرودهن). والكردي والجبل متلازمان، إذن قول سليمان أكردوهن الى الجبال جاءت بمعنى اطردوهن الى الجبال وفق هذه المشابهة اللغوية.
4) ان الكرد قوم مشهورون بالشجاعة والبأس، و

المزيد


من المتضرر الحقيقي لو فرضت تركيا حصارا على العراق؟

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

تردد تركيا بانها ربما تفرض حصارا على العراق. لتفعل ما تشاء هي الخاسرة الوحيدة. ماذا يصلنا من تركيا؟؟ الاجبان والالبان؟ يمكننا زيادة الحيوانات لنحصل على الانتاج الطبيعي . هل ستوقف عنا النفط؟ العراق من يصدر اليها عبر خط النفط الذي يصل ميناء جيهان .

ستقطع عنا الكهربا؟؟ على حكومة الاقليم الان ومنذ اكثر من خمس سنين ان تفعل ذلك وتكف عن استيرادها خصوصا وان محافظ دهوك السابق قد حصل على موافقات من شركات اسبانية حينها لان يجعل المنطقة تصدر الكهرباء لا تستورده حسبما قال في لقاء له حينها . وقال ايضا ان الحكومة تقدر بكل سهولة ان تنتج الكهرباء بالاستفادة من الهوء كما في البلاد الغربية و طبيعة المنطقة تسمح بذلك بعد تجربة قامت بها   ونجحت.ولكن امر عدم قيام الحكومة الاقليمية بتكملة التجربة التي تقلل من حجم المصروفات وتوفير الكثير من الوقت والجهد والمال على الحكومة. وغيرها من المشاريع الاخرى التي لم تنفذ لحد الان ،  كان امرا محيرا خصوصا وان المحافظ قد تغير الى اخر ولم  يكمل التجربة لصالح الاقليم .

كم هو عدد افراد حزب االعمال في العراق؟؟؟ هل هم بعدد افراد الحزب ذاته في اصغر مدينة في تركاي؟؟

هل حاولت تركيا يوما ان تفعل الديمقراطية وتتحاور مع الحزب المعارض؟

كم من الحقوق تعطيها تركيا لذلك الحزب او لاكراد تركيا؟

كيف تريد ان تدخل السوق الاوربية وهي اكبر مصدر للارهاب لا القلة القليلة التي ترهبها تركيا جدا

وجدت الموضوع التالي في موقع كوردي عراقي ولنقرأ معا ما يقال فيه:

http://www.krg.org/articles/detail.asp?smap=01010100&lngnr=14&anr=20991&rnr=81

سائقو شاحنات أتراك: معبر زاخو هو عنق تركيا.. إذا أغلق ستقطع أرزاقنا

700 شاحنة تركية تدخل العراق يوميا.. والصادرات بلغت 2.6 مليار في 2006

الحدود العراقية التركية: على امتداد البصر يتحرك طابور من الشاحنات صوب حدود شمال العراق. المعبر القريب من بلدة زاخو العراقية هو بمثابة شريان اقتصادي للعراق لانه أسرع طريق للواردات كما انه على نفس الدرجة من الاهمية بالنسبة لسائقي شاحنات أتراك يطرقون هذا الطريق أسبوعيا. هم يشعرون الان بالقلق من احتمال قوي بأن تشن القوات التركية هجوما على مسلحين أكراد يتمركزون على حدود العراق.
قال سائق شاحنة تركي، وهو ينتظر ان يعود الى بلاده «هذا عنق تركيا، آلاف الشركات ترسل السلع من المصانع الى العراق. اذا أغلقت الحدود ستغلق المصانع أبوابها وسنفقد عملنا» في عام 2006 بلغت الصادرات التركية للعراق 6.2 مليار دولار. التأثير التركي على شمال العراق حيث يزدهر الاقتصاد جلي للعيان. فالشاحنات المتجهة جنوبا الى مدينة دهوك العراقية محملة بالاسمنت والحديد الصلب والسيارات والشاحنات الصغيرة والمواسير والالمونيوم والوقود.

واللافتات التي تعلن عن مطاعم على جانب الطريق مكتوبة بالتركية. في سوق دهوك تجد الزبد والجبن والسجائر والحلوى كلها صناعة تركية.

وتتعرض الحكومة التركية لضغوط في الداخل للقيام بعملية توغل عسكرية في شمال العراق لتضرب الانفصاليين الاكرا

المزيد


عندما يتحدث ………. الاعلام بشكل اخر

تشرين الأول 26th, 2007 كتبها وداد محمد بغدادي نشر في , سياسة

 

 
 
 
هذه الصورة المفروض انها لاربيل المدينة الكوردية في تظاهرة احتجاج ضد تدخل تركيا في كوردستان العراق. الصورة توضح فيها رجالا لكنهم ولا ايا منهم ليس بالزي الكوردي وهذا امر غير طبيعي في اربيل لان الناس هناك غالبيتهم بسطاء ويلتزمون بالزي الكوردي . يوجد العرب ايضا وباقي القوميات لكن ليس بهذا الحجم .
العلم المرفوع على  من؟؟؟ ليس علم العراق وليس علم كوردستان !! اعلام حمراء لمن تعود ياترى؟؟؟
هذا الموضوع وجدته في الرابط التالي لموقع جزائري  وهنا الجزائريون سيظنون انهم من اربيل فعلا وهذا العلم لنا .
لما الاصرار على التكتم وعدم قول كل الحقائق يا ……

المزيد