ان عدم التمكن من كتابة اكثر من جملة لهي انتكاسة من جملة الانتكاسات التي نمر بها مادمنا لانستطيع ان نرفض امورا كثيرة في واقعنا ينتقم القلم والكلم منا فيهجرنا ليثأر من جبننا وخوفنا ويسخر منا لانه سلبنا ما تبقى لدينا من ادوات الثورة والرفض بعد ان بلعنا السنتنا
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

http://www.peyamner.com/details.aspx?l=2&id=121955
| ثقافة - احياء اليوبيل الذهبي لجريدة الحقيقة في دهوك | |
وقال عبد الكريم كيلاني ان " احياء اليوبيل الذهبي للجريدة سيتم برعاية وزير الثقافة في حكومة إقليم كوردستان السيد فلك الدين كاكايى وتحت شعار ( خمسون عاما من النضال والإبداع الصحفي ) وذلك يوم الخميس المصادف 7/5/2009 على قاعة اتحاد الأدباء الكورد في دهوك " واضاف كيلاني ان جريدة الحقيقة ( راستي ) التي صدرت قبل خمسون عاما من |
|
في ركن ٍ عتيق ٍ من مكان ٍ معتم … هناك بقايا ذكريات تحاول التلألؤَ دون جدوى ….
هناك في غابات بعيدة … وارفة الظلال … تسكن حروفٌ ولِدَتْ في ربيع ٍ هادئ…… بـَنـَت ْ أعشاشاً لأحلام ٍ لذيذة …..
هنــــــــــــــــــاك .. مع الأفق … كانت تتسع خيالاتنا … متحدية كل الخفافيش …………
حدائق ٌ نست روادها …. من كانوا يحتسون فناجين قهوة ……. يتغنون آمالهم ويعزفون ابتسامات حزينة …..
هناك .. أغان ٍ لم تسمع بعد … طيور اشتاقت لنكهة النعنع البري …. لصدى قهقهات الأطفال وهم يمرحون …… متأملين عالم سعيد ….
في كل مكان رائحة البخور تعبق الجو … كهنة يرددون تراتيل الشجن …. طبول تقرع … تذكر بما كان …..
نهرب … ونهرب… ونهرب……….. فنصطدم بمرِّ واقع ٍ …… نتمنى لو كـُنـّا في السماء حينها …
الجو اليوم هو اكثر ما احبه …….. غيوم كست السماء لتروي الارض بحبات مطر خفيفة التساقط كأنها ترقص بخفة على مسرح قلبي المفترش استعدادا للعرض الئاثر …….. هدوء يعم الدنيا فالكهرباء مقطوعة كالعادة ………. لا بأس ان يعيش الشعب تجربة العودة الى عصور ما قبل التكنولوجيا حيث لا اوجاع ادمغة كون التكنولوجيا مضرة بالشعب وتجعله كشعوب العالم المتخلفة كاليابان واوربا وامريكا وغيرها ……. الاهم ان الشعب ينعم بالسكينة والهدوء ولا يصرف ما في الجيب على الاجهزة الكهربائية وما اليه ……. نعود الى جو المطر الرومانسي الحالم الذي يجعلنا نحس بالدفء والامان من مخاوف احتراق الاجهزة الكهربائية بسبب تماس كهربائي من كثر انقطاع التيار . تبا للتكنولوجيا !! اعود من جديد الى ما كنت فيه من حلم وحديث عن المطر . اضحك سخرية . كون الشعب العراقي يعيش حالة تارجح بين التقدم والتخلف ، الموت
آآه …………. ايها الطيف !!
لو تعلم كم اشتاق اليك
رغم انك طيف ……….. !
سكنت فيَّ …………
وتغلغل عشقك داخلي كثيرا………
كم اتألم لغيابك
وكم من آهة……….
اتعذب معها !!
وكم ……….
ابكي بحرقة …….
سرابٌ كنت َ
ولازلتْ ……
لكنك معي اينما كنت ……
انها لعبة الحياة
ويالها من لعبة !!!!
تحركنا كيفما تشاء
دون اعتراض منّا
و أبقى ايها الطيف
بحاجة إليك
وشوق إليك
رغم قصر العمر
و اقتراب الرحيل
أظل أيها الطيف
قلت لأتصالح مع الذكريات وافكر في اجملها واعذبها ….. كل ذكرى عذبة تفوح منها روائح الاحلام البالية تتكسر على ضجيج صراخات الالم الذي يحاول ابعادها عن الذاكرة كي لايعود يتعذب من جديد ……..
حاولت ثانية في ليلة اخرى ….. رتبت الطقوس اللازمة لاستعادة بعض السعادة …….. تلألأت النجوم في السماء بهية زاهية وهبت نسمات حلوة تتدغدغني وتفيق فيّ بعض الفرحة ….










